الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
12
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
« إِلهِى ! فَلَكَ أَسْأَلُ ، وَ إِلَيْكَ أَبْتَهِلُ وَ أَرْغَبُ [ وَ أَسْئَلُكَ ] أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تَجْعَلَنِى مِمَّنْ يُدِيمُ ذِكْرَكَ ، وَ لا يَنْقُضُ عَهْدَكَ ، وَ لا يَغْفُلُ عَنْ شُكْرِكَ ، وَ لا يَسْتَخِفُّ بِأَمْرِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 227 « إِلهِى ! قَدْ سَتَرْتَ عَلَىَّ ذُنُوباً فِى الدُّنْيا وَ أَنَا أَحْوَجُ إِلى سَتْرِها عَلَىَّ مِنْكَ فِى الْأُخْرى ، إِلهِى ! قَدْ أَحْسَنْتَ إِلَىَّ إِذْ لَمْ تُظْهِرْها لِأَحَدٍ مِنْ عِبادِكَ الصّالِحِينَ فَلا تَفْضَحْنِى يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى رُؤُوسِ الْأَشْهادِ . » - - - - - ج 5 ، ص 205 « إِلهِى ! كَأَنِّى بِنَفْسِى واقِفَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَ قَدْ أَظَلَّها حُسْنُ تَوَكُّلِى عَلَيْكَ ، فَفَعَلْتَ [ فَقُلْتَ ] ما أَنْتَ أَهْلُهُ ، وَ تَغَمَّدْتَنِى بِعَفْوِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 203 « إِلهِى ! كُلَّما أَخْرَسَنِى لُؤْمِى ، أَنْطَقَنِى كَرَمُكَ ؛ وَ كُلَّما آيَسَتْنِى [ آيَسْتُ ] أَوْصافِى ، أَطْمَعَتْنِى مِنَنُكَ ، إِلهِى ! مَنْ كانَتْ مَحاسِنُهُ مَساوِىَ ، فَكَيْفَ لا يَكُونُ مَساوِيهِ مَساوِىَ ؟ ! وَ مَنْ كانَتْ حَقائِقُهُ دَعاوِىَ ، فَكَيْفَ لا تَكُونُ دَعاوِيهِ دَعاوِىَ ؟ ! » - - - - - ج 3 ، ص 214 « إِلهِى ! كَيْفَ أَخِيبُ وَ أَنْتَ أَمَلِى ؟ أَمْ كَيْفَ أُهانُ وَ عَلَيْكَ [ وَ أَنْتَ ] مُتَّكَلِى ؟ إِلهِى ! كَيْفَ أَسْتَعِزُّ وَ فِى الذِّلَّةِ أَرْكَزَتْنِى ؟ أَمْ كَيْفَ لا أَسْتَعِزُّ وَ إِلَيْكَ نَسَبْتَنِى ؟ إِلهِى ! كَيْفَ لا أَفْتَقِرُ وَ أَنْتَ الَّذِى فِى الْفُقَرآءِ أَقَمْتَنِى ؟ أَمْ كَيْفَ أَفْتَقِرُ وَ أَنْتَ الَّذِى بِجُودِكَ أَغْنَيْتَنِى ؟ » - - - - - ج 3 ، ص 244 « إِلهِى ! كَيْفَ أَعْزِمُ وَ أَنْتَ الْقاهِرُ ؟ ! وَ كَيْفَ لا أَعْزِمُ وَ أَنْتَ الْآمِرُ . » - - - - - ج 3 ، ص 217 « إِلهِى ! لاتُؤَدِّبْنِى بِعُقوبَتِكَ ، وَ لاتَمْكُرْبِى فِى حِيلَتِكَ ، مِنْ أَيْنَ لِىَ الْخَيْرُ يا رَبِّ ! وَ لايُوجَدُ إِلّا مِنْ عِنْدِكَ ، وَ مِنْ أَيْنَ لِىَ النَّجاةُ وَ لاتُسْتَطاعُ إِلّا بِكَ . لَا الَّذِى أحْسَنَ ، اسْتَغْنى عَنْ عوْنِكَ وَ رَحْمَتِكَ ، وَ لَاالَّذِى أَسآءَ وَ اجْتَرَأَ عَلَيْكَ وَ لَمْ يُرْضِكَ ، خَرَجَ عَنْ قُدْرَتِكَ ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ! » - - - - - ج 1 ، ص 98 « إِلهِى ، لَمْ أَزَلْ سائِلًا مِسْكِيناً فَقِيراً إِلَيْكِ ، فَاجْعَلْ جَمِيعَ أَمْرِى [ أُمُورِى ] مَوْصُولًا بِثِقَةِ الْإِعْتِمادِ عَلَيْكَ وَ حُسْنِ الرُّجُوعِ إِلَيْكَ ، وَ الرِّضا بِقَدَرِكَ ، وَ الْيَقِينِ بِكَ ، وَ التَّفْوِيضِ إِلَيْكَ . » - - - - - ج 4 ، ص 318 « إِلهِى ! لَمْ تَكُنْ لِى حَوْلٌ فَأَنْتَقِلَ بِهِ عَنْ مَعْصِيَتِكِ إِلّا فِى وَقْتٍ أَيْقَظْتَنِى لِمَحَبَّتِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 211 « إِلهِى ! ما أَظُنُّكَ تَرُدُّنِى فِى حاجَةٍ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمْرِى فِى طَلَبِها مِنْكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 208 « إِلهِى ! ما دَعاكَ مَنْ لَمْ تُجِبْهُ ؛ لِأَنَّكَ قُلْتَ : « أُدْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ » ، وَ أَنْتَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ - يا إِلهِى ! - وَاسْتَجِبْ دُعائِى . » - - - - - ج 2 ، ص 131 « إِلهِى ! مَا عَمِلْتُ مِنْ حَسَنَةٍ ، فَلا حَمْدَ لِى فِيهِ ؛ وَ مَا ارْتَكَبْتُ مِنْ سُوءٍ ، فَلا عُذْرَ لِى فِيهِ . إِلهِى ! أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَّكِلَ عَلى